الموقع الجديد

تحية طيبة وبعد

 

إلى كل أصدقائنا  .. ومتابعين  مدونتي

يسرني أن أعود من جديد  إلى  المدونه  وللكتابة  ،

ولكن  انتقلت إلى منتدىات الكلي  ..

 http://www.alkalliphoto.com/vb/

 

Advertisements

الشخص اللطيف

 

أنت شخص  لطيف ..

تحاول  دائما أن  تفعل أي شيء  لإرضاء  الناس  لا تطلب منهم  شيئا  لنفسك مطلقا ، 

 و تحرص على ألا تؤذي مشاعر الآخرين ،

  وألا تفقد أعصابك ،  ولا  ترفع  صوتك أبداً على  اصدقائك  ،

و عندما  يهاجمك الآخرون  ، تظل  متعقلا  و هادئا فقط  حتى  لا تسيء  إليهم  ، 

 وعندما تحس  بالحرج  من طريقة  أحد  الأصدقاء  معك  فأنك  لا تفكر أبدا  في  إحراجه ، 

 ولا تتكلم أبدا بما يثير حزنك   لدى الآخرون ..

 فأنت إنسان لطيف حقا ..  ولطيف  أكثر  من اللازم ..

يفعل  هذه  التصرفات ،  الناس اللطفاء بنية حسنة  ،

 ولكنها  تؤثر بطريقة  عكسية على علاقاتهم ،

 وتنتزع  البهجة من حياتهم .

 و تسرق وقتا و طاقة ثمينة . لذلك  نحن بحاجة  إلى  ،  قليل من التفكير و الجهد  للتوقف عن تلك اللطافه
 

أنا  وأنتم  لطفاء  صح  !!

لأن  ربانا  آباؤنا  بنوايا حسنة  على أن  ننسجم مع  إخواننا و أخواتنا ،  و أن نتخذ الكثير من الأصدقاء ،

من  غير أي  مصلحه  ..  

 

 ”  كم  هو لطيف !! ”

تبقي  هذه  الصفة  ملازمة  للإنسان  ..

أليست هذه العبارة هي ما يبقى في ذاكرتنا عن الأشخاص الذين نتعرف عليهم لأول مرة ،

أو أولئك الذين نعرفهم ونحبهم؟

بغض النظر عن شهاداتهم  ومؤهلاتهم  وطريقة  لبسهم  وثقتهم  بأنفسهم!!

 فإن أكثر ما يبقى هو لطفه وطريقة تعامله…

 يجب علينا الاعتراف أولا  بأن  ليس كل شيء  سيئ في  كوننا  لطفاء

    ربما  الآخرين    فهموا  اللطافه   بطريقة  خاطئة  وأساءوا  التعامل  معنا  ..

 

 
# مشكلة اللطافة  أن لها نتائج  سلبية و تكلفنا أكثر مما  لا  نطيق

لذلك  نحن بحاجة  إلى  الإنتباه  جيداً إلى سلوكياتنا

 

فن الكلام

أصدر  أحد   ملوك   فرنسا   قرارا   يمنع  فيه النساء من   لبس الذهب  والحلي  والزينة  فكان  لهذا  القرار  ردة  فعل  كبيرة  

وامتنعت  النساء  ..  فيها  عن الطاعة  وبدأ  التذمر  والتسخط  على هذا  القرار  وضجت المدينة  وتعالت أصوات الاحتجاجات 

 وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي

 فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل  فأمر بعمل اجتماع  طارئ  لمستشاريه

 فحضر المستشارون  ..

وبدأ النقاش :   فقال أحدهم  أقترح  التراجع عن القرار للمصلحة العامة 

 ثم قال آخر كلا إن  التراجع  مؤشر  ضعف  ودليل خوف  ويجب أن نظهر  لهم  قوتنا

 

 وانقسم المستشارون إلى مؤيد  ومعارض

 فقال الملك : مهلاً مهلاً … احضروا لي حكيم المدينة

فلما حضر الحكيم  وطرح عليه المشكلة

قال له أيها الملك  لن يطيعك الناس  إذا كنت تفكر فيما تريد أنت  لا  فيما  يريدون  هم 

 فقال له الملك وما العمل ..؟ أأتراجع إذن ..؟

قال لا ولكن أصدر قرارا بمنع لبس الذهب  والحلي والزينة  لأن الجميلات  لا حاجة لهن  إلى التجمل ..

ثم أصدر استثناءً يسمح للنساء  القبيحات وكبيرات السن بلبس الزينة  والذهب  لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة  وجوههن …

 

فأصدر الملك القرار …. وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء  الزينة  وأخذت  كل واحدة منهن  تنظر لنفسها  على أنها  جميلة 

 لا تحتاج إلى الزينة  والحلي

فقال الحكيم  للملك الآن  فقط يطيعك  الناس

 

عندما تفكر بعقولهم وتدرك اهتماماتهم

وتطل من نوافذ شعورهم ..

 

# إن صياغة الكلمات  فن  نحتاج  إلى إتقانه #

في كل  مناحي  الحياة  ، لو  أتقنا  حديثنا  مع  من  حولنا  من  الناس

لعاش جميع  الناس  في  راحة  ، ورضا  ،

الحديث والكلام  .. يجب  ان  لا يكون  دائماً قاسياً  بحجة  إنني  صاحب  كلمة  لا  تتغير أبداً

حتى  تكسب  الناس  ومن  حولك  .. أحسن  الكلام  ، وكن  لطيفاً في حديثك